القصة
تهجرت العائلة من سوريا طلباً لملاذٍ آمن يأويهم من القصف الغادر ليبنوا مستقبلاً مع أطفالهم بأمان، فكان للقدر أن يمتحنهم بعجزٍ ينهش أرواحهم بلا حيلة من أمرهم...
أمجد طفلٌ صغير لم يمضي على ولادته أيام، جاء إلى الحياة بعد معاناة عاشتها والدته فاضطروا لإجراء ولادة قيصرية لإنقاذ طفلهم الذي انتظروه ليفرحوا بمجيئه...
كانت الكارثة عندما طُلب منهم وضع الطفل أمجد في الحاضنة ليتلقى رعايته الصحية بعد معاناة في الولادة ليأمنوا على حياته... تعيش العائلة المكلومة عجز تام بعدما وضعوا كل ما يملكونه على الولادة ولم يبقى لحضانة طفلهم شيئاً، فهاهم يقفون مكتوفي الأيدي يراقبون ابنهم يعاني المرض دون مقدرة منهم لينقذوه...
تبرعاتكم وخيركم سينقذ طفلنا أمجد من الخطر وسيؤمن له دخول الحاضنة ليتلقى علاجه وأدويته حتى يعيش حياة جميلة خالية من الألم والمعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.