القصة
بعد تصاعد القصف على مدينته، اضطرّ الأخ عثمان إلى ترك منزله والانتقال مع عائلته إلى مسكن يفتقر تماماً إلى أبسط مقوّمات الحياة. عثمان شاب يعمل بأجرٍ زهيد لا يكفي لتأمين احتياجات أسرته الأساسية، بالإضافة إلى أنه مُطالَب بدفع إيجار المنزل والوفاء ببعض الالتزامات الأخرى. لدى عثمان طفلة تعاني من صعوبات في النطق، وهي بحاجة ماسة إلى العديد من جلسات العلاج التي لا يستطيع والدها تأمينها لها. أدت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها العائلة إلى غرق عثمان في دوامة من الديون لأصحاب المحلات، بالإضافة إلى تراكم إيجار المنزل عليه. الأخ عثمان وعائلته في حاجة ماسة إلى دعمكم، فمساعدتكم ستخفف عنهم الكثير من أعباء الحياة وتعيد لصغيرتهم طفولتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.