القصة
ترعى حفيدتها اليتيمة بعد وفاة والديها وجدها، وتناضل من أجلها، فهي ترى فيها آخر ما تبقّى لها. هذا هو حال الخالة مها التي أنهكها الفقر وفقدان الأحبة.
نزحت الخالة سابقاً بسبب القصف الهمجي الذي تعرّضت له المنطقة، وأدّى إلى استشهاد أربعة من أبنائها وزوجها.
تقيم الخالة الآن مع ابنها وعائلته، برفقة حفيدتها اليتيمة، في بيت متواضع.
المعيل الوحيد للخالة هو ابنها العاجز عن العمل بسبب إصابة سابقة تعرّض لها أفقدته القدرة على إعانة أسرته.
تتزايد الديون على العائلة، بالإضافة إلى تراكم إيجار المنزل، نتيجة عدم قدرتهم على تسديده.
ساهم في التخفيف عن هذه العائلة المتعبة، فقد باتت بأمسّ الحاجة لقلوبكم الرحيمة. وساهم في إدخال الفرح إلى قلب الطفلة اليتيمة من خلال تأمين احتياجاتها المدرسية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.