القصة
بدأت معاناة المريضة بعد اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي. بعد خضوعها للعلاج الكيميائي الوقائي، تعذّر عليها متابعة العلاج الإشعاعي بسبب إغلاق الحدود الناتج عن جائحة كورونا. لاحقًا، انتشر المرض إلى أسفل الظهر والحوض، واضطرت لمتابعة العلاج في تركيا وسط ظروف معيشية صعبة داخل دار جمعية الأمل. ورغم الجهود المتواصلة والعلاجات المختلفة، انتقل المرض مؤخرًا إلى الكبد. بعد أن فشلت جلسات العلاج الكيميائي في الحد من انتشار المرض، تواجه الآن تحديًا جديدًا، فهي بحاجة ماسة إلى استمرار العلاج الذي تعتمد عليه بشكل دوري للحفاظ على حياتها.
الوضع الصحي الحالي خطير ويتطلب تدخلاً عاجلاً لتأمين العلاج الضروري.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.