القصة
تعيش عائلة عبدالحي في منزل متواضع من غرفة واحدة تعكس حالتهم وقسوة الحياة التي يُعايشونها...
عبدالحي الطفل الصغير الذي ما أكمل التسعة أعوام من ربيع عمره، كان يرسم مستقبلا تزهر به الحياة لكنها قُطعت حين تعرض لوقعة مزقت طحاله وصار بحاجة لعملية فتح بطن واستئصال للطحال.
هنا حيث الألم والعجز وقفت عائلته مكلومة غير قادرة على تحمل كلفة عمليته الجراحية ينتظرون أياد الخير لتمسح عنهم عبء الحياة وألم طفلهم.
نحن بحاجة لتكاتف تبرعاتكم لنجعل عبدالحي رمزاً للأمل والأحلام بمنحه فرصة الشفاء والعودة لطفولة تملؤها البراءة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.