القصة
"لك الحمد و المجد يا رب، كما أقلتنا في صعاب أيامنا السابقة، أدركنا اليوم يا الله. "
هذه هي الأدعية التي لا تفارق الأم خديجة في ليلها و نهارها، فالكرب أطبق عليها من فقرٍ و مرضٍ و ابنها الذي يعيلها لم يعد بإمكانه ذلك لشدة الغلاء و قلة الكسب.
كسرت قدم الخالة و اقعدتها فراشها لا تقوى على الحركة، و قد اعتبرتكم أبناءها و هي تطلب منكم العون لتأمين كرسي عجزة و سرير لها.
الثقة التي نضعها فيكم بعد ثقتنا بالله كبيرة جداً و الأكبر منها هو كمية الفرح التي ستدخل قلب أمنا خديجة فيما لو أعناها على ذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.