القصة
فاتن امرأة في أواخر عقدها الثالث من مدينة حلب الشهباء التي كانت تسكن فيها مع أبنائها لحظة سقوط صاروخ يحوي غازات سامة عليهم جميعًا وللأسف الشديد. على إثر هذه الصاروخ أصيبت هذه السيدة المسكينة بسرطان في غدتها الدرقية، وأخذ بعدها بالانتشار والفتك بأماكن مختلفة من الجسد. ومن أكثر الآثار إيلامًا وإزعاجًا في حالتها هذه... هو عمل الغدة بشكل مفرط جدا بعد الإصابة، فما إن تفرح أو تحزن حتى يحمرّ جسدها كلّه لخمسة عشر يومًا ثم يبدأ بالتقشر.
بفضل الله تم استئصال ست كتل سرطانية من جسد الخالة هالة، واليوم هي بحاجة لصورتي رنين مغناطيسي، ثمّ لعملية استئصال للغدة السرطانية الليمفاوية. لكن وضع العائلة المادي ومرتب زوجها الزهيد لا يكفي لسدّ كلّ هذه التكاليف! أعِن فاتن.. علّها تجد شيئاً من الهدوء والراحة بعد كلّ هذه الأوجاع...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.