القصة
في خيمةٍ صغيرة، حيث يتناثر القهر والألم، تعيش عائلة عُمَر المهجرة من ديارها، يفترشون معاناتهم بلا دخلٍ أو أمل. مذ تركوا أرضهم، وهم يتجرعون قسوة المآسي، لكن مأساة ولادة طفلهم عُمَر في الشهر الثامن، مع أمراضه، كانت الأكثر فتكًا لقلوبهم.
يحتاج طفلهم إلى دخول الحاضنة ليلقى رعاية صحية تُنجيه من الخطر، وهنا تكمن المعضلة: كيف لعائلة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة أن تواجه هذا التحدي؟
عُمَر ليس مجرد رقم في قصة مأساوية، بل هو إنسان يبحث عن بصيص أمل في هذا الظلام. كونوا له ضوءًا يمنحه حق الحياة بأمنٍ وسلام، فكل دعم يمكن أن يغير مصيره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.