القصة
كانت عائلة جود تعيش حياة بسيطة ومستقرة، حتى جاء الزلزال المدمر الذي قلب حياتهم رأسًا على عقب.
وجدوا أنفسهم غارقين في حالة من اليأس العميق، وتحولت أحلامهم بمستقبل مشرق إلى كابوس من العجز، حيث باتوا غير قادرين حتى على توفير لقمة العيش، ما أثقل قلوبهم بالألم والحسرة.
لكن المأساة لم تتوقف عند هذا الحد؛ جود، طفلهم الصغير، عاش لحظات الرعب التي خلفها الزلزال ليتركه بعدها هزيلاً، يعاني من اختلاجات عصبية ويعتمد على أجهزة التنفس، وبعد فقدانهم القدرة على تحمل نفقات المستشفى، توقفت معها قدرتهم على إنقاذ طفلهم.
نتوجه إليكم بهذه المناشدة لتقفوا مع جود وعائلته لنؤمن له سريراً طبياً ينقذ حياته، ويعيد البسمة إلى وجهه الصغير، ويمنح عائلته لحظة من الراحة بعد سنوات من الألم والعذاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.