القصة
مع كل يومٍ يمر على عائلة العم أحمد يكبر الألم، لكن الأمل مازال حياً ...
عانت عائلة العم رحلة شاقة هرباً من أهوال القصف في سوريا، وظنوا أن جنوب لبنان هو ملجأهم الآمن، وهناك حيث لم يسلموا من قصف الاحتلال الغادر الذي غيّر حياتهم...
بُترت يد إحدى فتيات العم وامتلأ جسدها بالشظايا، وابنته الثانية لم تسلم حيث عانوا الألم والعجز في المستشفى ليغادروا منه مجبرين بعدما فاضت عليهم الديون...
تعيش العائلة اليوم في منزل صغير لأقاربهم مكتظ بالأنفس، لا يملكون من قوت معيشتهم حتى القليل، العم أحمد يحاول الوقوف من جديد على قديمة ليؤمن حياة كريمة لعائلته وأبنتيه التي أنهكتهما المآسي، كل مساهمة منكم هي خطوة نحو إعادة الأمل لعائلة دفنت أحلامها تحت ركام الحرب والديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.