القصة
"ما فيني لسا أتحمّل وأنا عم شوف ولادي بيبكوا كل الليل من وجعهم، وأنا مو قادرة قدّم لهم شي."
هذا ما أخبرتنا به زوجة الأخ إسماعيل. أما إسماعيل، فكلماته كانت أكثر قسوة وهو يخبرنا عن عجزه أمام أبنائه الذين ينتظرون عودته من العمل بيدين فارغتين.
تعيش عائلة إسماعيل المكونة من ٨ أشخاص في منزل بالإيجار، في ظل ظروف مادية صعبة للغاية.
معاناة أطفالهم لا تتوقف بين ضمور دماغي لدى أحدهم، وكسر نتيجة سقوط من مكان مرتفع لدى الآخر، وهو بحاجة لعلاجٍ طويل تعجز العائلة عن تأمينه. أما البقية، فهم يفتقدون أدنى مقومات طفولتهم.
يعمل إسماعيل، الذي يعاني من مشاكل صحية في ظهره، ليل نهار بأجرٍ زهيد لا يتناسب مع حجم معاناة عائلته.
العائلة بحاجة ملحة للمساعدة، ودعمكم سيصنع فارقاً في حياتهم المتعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.