القصة
أمٌ أنهكها التعب ولا تطلب المستحيل، بل فرصةً لينجو طفلها من ظلام كامل قد يبتلعه للأبد!!
تكافح أم عبدالرحمن بكل قوتها عاملةً بأشغال يدوية لتؤمن حياة كريمة لأطفالها رغم الألم الذي يثقل قلبها يوماً بعد يوم.
ابنها عبدالرحمن يقف أمامها كأكبر عجز لا تملك حلّه، يعاني من انفصال شبكية في عينه اليسرى، وبصره مهدد بالضياع إن لم يخضع لعملية عاجلة لقطع الزجاجي، بعدما فقد البصر في عينه اليمنى...
كل مساعدة هي أمل جديد لعبدالرحمن، وهي الفارق بين النور والظلام لطفلنا، وبين الانكسار والفرح لقلب أمٍ على حافة الانهيار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.