القصة
إنها الخالة كوثر التي عاشت حالة نزوح وتهجير إلى أن استقرت في مخيم وتعيش أيامها دون سند أو معيل أو أحد تلفت إليه عند حاجتها..
والأمر الذي زاد الوضع سوءًا هو إصابتها بمرض السرطان...
تعاني الخالة كوثر من سرطان ثدي مستأصل مما زاد في المعاناة في حياتها وعاشت أيام صعبة جدا في محاولة التعافي منه..
الخالة الحمد لله لمراحل متقدمة من العلاج لاكن الأمر صعب دون سند أو معيل..
لنكن السند الذي تحتاجه ونقف بجوارها حتى تشفى مما تعاني ..
كونوا بلسمًا شافيًا لآلمها مدوا لها يد العون الحنونة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.