القصة
يعيش العم أحمد وعائلته المهجرة مكشوفين للعامّة في حالٍ يرثى لها في "خرابة" بدون أبواب ولا شبابيك ولا حتى مياه أو كهرباء! هذا الرجل وعلى الرغم من إصابته في يده ورأسه يعمل على بسطة سجائر ذات مردود لا يكفيهم قوت يومه. واليوم والشتاء قد حلّ هو وزوجته وأطفاله الثلاثة أصبحوا بأمسّ الحاجة لبطانيات، إسفنجات، عدة مطبخ، أربعة أبواب، سجادة، خزان مياه وبعض الألبسة شتوية وحليب للأطفال. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.