القصة
تعيش ميساء وأسرتها النازحة في منزل مستأجر، بحالة سيئة وأثاث متواضع. ميساء هي المعيل الوحيد لعائلتها بعد نزوحهم القسري من مدينتهم منذ أكثر من خمس سنوات، هرباً من القصف والدمار الذي لحق بهم. رغم كل هذه المعاناة، حاولت ميساء العمل كممرضة لتأمين حياة كريمة لعائلتها، إلا أن إصابتها بسرطان الدم جعلت وضع الأسرة أكثر سوءاً، حيث تتردد بين وحدات العناية المركزة وتعجز عن توفير ثمن أدويتها الضرورية. اليوم، تعيش ميساء في حالة نفسية صعبة، فهي تخشى من تداعيات المرض وعدم القدرة على تكاليف العلاج الباهظة، وهي بحاجة ماسة إلى دعمكم لتجاوز هذه الأزمة. مساعدتكم الآن قد تكون طوق النجاة الوحيد لهذه الأسرة المنهكة وتكون أملاً لميساء في الشفاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.