القصة
عاش الأخ سامر سنوات قاسية من النزوح والتشريد واللجوء إلى مخيم تاركًا خلفه كل ما يملك...
لم تنتهي معاناة الأخ سامر فحتى خيمته تعرضت لحريق كبير أدى ذلك لوفاة زوجته وإصابة ابتنه بحروق بالغة في وجهها مما جعلها عرضةً للتنمر ..
يعيش الأخ في خيمة صغير جدا مع عائلته الكبيرة بوضع معيشي صعب جدا وتراكم مستمر للديون عليه..
يأمل الأخ منكم أن تقفوا بجواره وتساندوه لخفف عنه ما يعنيه..
بدعمكم تهون عليه بعض صعاب الحياة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.