القصة
تعيش الأخت نور هي وطفليها في كرفان غير مرخص على أرض عامة، كانوا يعيشون ميسوري الحال بوجود الزوج وعمله ،لكن بعد حدوث الزلزال واحتجاز زوجها وتهديده بالترحيل الى سوريا اختلف وضع العائلة، أصبحت العائلة بلا سند ولا معيل ،ومهددين بالإجبار على الانتقال ،وأسوء الأحوال الترحيل ،وأصبح اعتمادهم الرئيسي على مساعدات الأقارب
ظرف صعب تعيشه الأخت نور في الغربة بعيدة عن بيتها وأهلها وزوجها ،فلا تنسوها في غربتها وكونوا لها العائلة التي تساندها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.