القصة
نزوح يتلوه نزوح، هذا هو قدر عائلة محمد التي لجأت إلى لبنان بحثًا عن الأمان. ولكن سرعان ما فقدوه بعد طردهم من القرية التي استقروا فيها ضمن إحدى حملات ترحيل السوريين. اليوم، يعيش محمد برفقة زوجته وأطفاله الأربعة في غرفة واحدة، وسط ظروف قاسية لا تُحتمل.
يعمل محمد في الزراعة بأجر زهيد، ومع تصاعد التوترات في المنطقة، تزداد معاناة عائلته، إذ لم يعد قادرًا على تأمين احتياجات أطفاله الأساسية. تفاقمت أوضاعهم بشكل أكبر بعد تعرضه وابنه لحادث سير. أفقد الحادث الأليم الأب البصر في إحدى عينيه، بينما يعاني ابنه من كسور تتطلب علاجًا طويلًا ومكلفًا، والكثير من المصاريف العلاجية الى ان يستعيد كليهما صحتهم، ولا سبيل لذلك إلَّا بدعمكم.
لا تتركوا العائلة في عتمة اليأس، وكونوا عونًا لهم، فلا حدود لمعاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.