القصة
وجدنا ياسمين على حالٍ صعب.. لا تكفي الكلمات لوصفه..
قصتها مليئة بالمعاناة بين صفحاتها، لكنها لم تجد من يسمعها ويعينها حتى وجدها فريقنا تجمع بقايا الكرتون لتجد ما يسد رمق أطفالها الصغار الذين لم يعرفوا الحياة بدون ألم.
بدأت قصة ياسمين بعمر ال١٤ حينما تزوجت ورزقت بأطفال كالورود لكنها لم تلبث طويلاً حتى فقدتهم دفعة واحدة وحرمت من رؤيتهم حتى الآن، واستشهد أكبرهم وهي لم تره ولم تعرف عن استشهاده الا بعد سنة كاملة. عادت لتحاول ان تبني شتاتها حتى تزوجت ورزقت بأطفال بعدها لكنها لم ترى الهناء حيث تم ترحيل زوجها الى سوريا وأصبحت المعيلة الوحيدة لأطفالها في ظل هذا الوضع الصعب. تعيش ياسمين في وضع مزري ولا تجد ما تطعم به أولادها ولا تجد أي فرصة للعمل في الغربة حتى تسد احتياجاتهم..
ساعدوا أختنا لتعيد كتابة صفحات قصتها وكي تعلم أن النفق المظلم فيه نورٌ في آخره!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.