القصة
بعد استشهاد ماهر، معيل العائلة الوحيد، نازحًا في الداخل السوري، بقيت عائلته المكونة من زوجة وطفلين وحدهم، يصارعون الحياة وظروف النزوح والفقر اللئيمة يعدّون بأسى كلّ يوم ما ينقصهم وتفتقر حياتهم إليه. فهم بحاجة حفاضات، حليب للأطفال، أدوية، ألبسة والكثير من الأساسيات المستحيلة في حالتهم المادية المزرية. لا معين لعائلة الشهيد هذه ولا سند إلاكم... فلا تتركوهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.