القصة
عانت الخالة كاتبة وعائلتها من نزوح جديد بحثًا عن الأمان. حيث هربت العائلة سابقاً من سوريا إلى لبنان خوفًا من الاعتقال، وما أن استقرت حتى اضطرت للانتقال مرة أخرى إلى طرابلس بعد القصف الذي طال منطقة الضاحية.
وأثناء رحلتهم العصيبة، وبسبب الركام المنتشر على الطرقات والذعر الذي صاحب القصف الشديد، تعرضت العائلة لحوادث مؤلمة؛ أصيبت الخالة كاتبة بتمزق في الرباط الصليبي، وتعرض أحد أبنائها لكسر في كتفه.
اليوم، تعيش العائلة في ظروف معيشية وصحية قاسية، وليس لهم بعد الله سوى قلوبكم الرحيمة لتقديم الدعم وتخفيف معاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.