القصة
كان للعم بركات نصيبٌ وافِر من آلام زلزال العام2023، حيث فقد أسرته و منزله على أثره و بترت قدمه جراء تلك الكارثة ولم يبق له إلا ابن يسانده في رحلة العلاج..
و الآن أصبح لا يرى بشكلٍ كامل فلم يَعد باستطاعة ابنه تركه بمفرده والذهاب للعمل، فباتا يقترضان بعض المال ليؤمنا أسباب المعيشة وبات المبلغ الذي اقترضاه كبيرا للغاية لا يستطيعان سداده. يقيم العم بركات أحياناً في دور الجرحى ليعالج قدمه المبتورة وهو وبحاجة ملحة للسكن
اليوم بإمكاننا إزاحة ذلك الثقل عن أكتافهم المتعبة بدعمنا لهم فهلموا بالعطاء

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.