القصة
حوريّة طفلة في الثالثة عشر من عمرها، تعيش مع أسرتها في ريف إدلب في وضع معيشي صعب جداً. تعاني هذه الطفلة من بروز شديد في الأسنان ممّا يؤثر بشكلٍ سيء على شكل وجهها وعلى نفسيتها كفتاة. كلّ ما تحتاجهُ اليوم هو جهاز تقويم طبي بمبلغ يصعب على والدها العاطل عن العمل تأمينه. لتجعل لحوريّة نصيبٌ من اسمها تحتاج عونكم... فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.