القصة
في أحد الأحياء الفقيرة، تعيش الخالة نادية، امرأة أرملة تكافح لتأمين الحياة الكريمة لعائلتها الصغيرة. منذ وفاة زوجها، تولت المسؤولية بالكامل، وهي تعيش الآن في منزل بسيط في الغربة.
الوضع المالي المتردي دفع بصاحب المنزل للمطالبة بالإيجار، وهددهم بإخراجهم إذا لم يدفعوا في الوقت المحدد، بل حتى توعد بالشرطة لإجبارهم على المغادرة. شعرت الخالة نادية بالعجز، ونظرت حولها لعلها تجد من يساعدها، لكنها لم تجد يدًا تمتد لها. ووسط هذا اليأس، حاولت الخالة نادية إنهاء معاناتها بطريقة مؤلمة، لكنها، بفضل الله، نجت من محاولتها.
الخالة نادية اليوم تتطلع لفرصة جديدة، لأمل يبدد عنها هذا الكابوس، ولأيادي كريمة قد تساعدها على دفع الإيجار وتأمين حياة مستقرة لأولادها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.