القصة
في منزل متواضع على أطراف القرية، تعيش الخالة مريم التي أنهكها المرض برفقة عائلتها. تعاني الخالة من مشاكل قلبية حادة تركتها طريحة الفراش، وهي بحاجة ماسة إلى قسطرة قلبية عاجلة لاستكمال فحوصاتها وتلقي العلاج اللازم.
زوجها عاجز عن العمل بسبب وضعه الصحي، وابنها الصغير اضطر لترك مدرسته ليعمل في تكسير الحجارة في محاولة لتأمين قوت يومهم.
لا أمل للخالة مريم إلا بقلوبكم الرحيمة. فهلَّا كنا جميعاً سندًا لها في أيامها الصعبة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.