القصة
بعد نزوح مؤلم دام لسنوات هرباً من القصف، تعيش الأخت زينب مع عائلتها اليوم في غرفة متهالكة وخيمة صغيرة وسط ظروف صعبة تسبب الزلزال الأخير في تشققات بجدران الغرفة وسقف يهدد بالانهيار، مما يزيد من معاناتهم الأب والأم عاجزان عن العمل بسبب كبر سنهما، ويكافحون لتأمين احتياجاتهم الأساسية وسط تزايد الديون
العائلة بحاجة إلى دعمكم لتوفير مقومات الحياة الأساسية واستعادة جزء من الأمان كونوا لهم عوناً في هذه المحنة وامنحوهم بارقة أمل !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.