القصة
عائلة طفلتنا شهد تهجرت من ديارهم إلى خيامٍ لا تسكنها سوى القلوب المنكسرة حاملة على أكتافها الألم والمعاناة...
في زاوية هذه الخيمة تجلس شهد المؤلمة المصابة بداء بارتر، الذي سرق طفولتها وجعلها بحاجة دائمة للتحاليل الطبية والأدوية باهظة الثمن...
يعمل الأب بأعماله الحرّة المتقطعة، فإن جنى القليل أطعم عائلته، وإلا فأغلب أيامهم لا يجد ما يقيهم من الجوع.
معاناة العائلة الآن هي عجزهم في رعاية طفلتهم شهد، لنجعل حياتها تستمر بالأمل، ونقدم لها مساعدتنا لتستمر بالعلاج وتعود لطفولتها بسلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.