القصة
أمينة سيدة تجاوزت الستين من العمر. تعرضت لإصابة فقدت على إثرها ٨٥٪ من حاسّة السمع. وهي اليوم تعيش مع عائلة ولدها المهجّرة بعد وفاة زوجها ومعيلها الوحيد. تعاني هذه السيدة من صعوبة في التواصل مع من حولها بسبب عدم قدرتها على السمع، ولكن بسبب وضع العائلة الصعب يقف ولدها بلا حيلة عاجزاً عن مساعدة والدته. اليوم كلّ ما تحتاجه الخالة أمينة هو ثمن السماعات. تبرعك سيساعد سيدة مُسنّة على التواصل مع أحفادها وعائلتها من جديد...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.