القصة
تعيش الخالة رحمة مع ابنتها في منزل متواضع أشبه بالخيمة، حيث السقف من الشادر والأبواب والنوافذ متصدعة، مما يزيد من قسوة حياتهما اليومية. وبالإضافة إلى تهديد الطرد من هذا المأوى البسيط، تعاني رحمة من سرطان الثدي، الذي عاد ليحمل معه ألمًا لا ينتهي وحاجة مستمرة للعلاج.
وسط هذه الظروف، تسعى ابنتها لمواصلة دراستها الجامعية رغم الصعوبات، فتعمل بتدريس الأطفال في المنزل مقابل أجر زهيد، لا يكفي حتى لتغطية تكاليف مواصلاتها. ومع عجز الخالة رحمة عن تأمين جرعات العلاج اللازمة، يزداد قلقها على صحتها وعلى مستقبل ابنتها، التي تحلم بأن تُكمل تعليمها وتساند والدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.