القصة
بعد سنوات من التهجير من مدينة دير الزور، تعيش أسرة عبد الله اليوم في منزل متواضع على العظم، مكون من ثلاث غرف، بلا أثاث جيد، وفي ظروف معيشية قاسية. الأخ عبد الله، هو المعيل الوحيد للعائلة، وكان يعتمد على الأعمال الحرة لتوفير لقمة العيش. ولكن معاناته الصحية الشديدة جعلته غير قادر على العمل، حيث يعاني من آلام مبرحة بسبب حصاة كبيرة في كليته اليمنى.
تفاقمت حالة عبد الله ليصبح بحاجة ماسة إلى عملية جراحية عاجلة لإزالة الحصاة، التي تسببت له بألم لا يُطاق وعطلت قدرته على توفير احتياجات أسرته. الأسرة الآن تواجه محنة كبيرة، لا سيما وأن عبد الله هو الأمل الوحيد لإعالتهم، وكل لحظة تمر تزيد من حجم معاناته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.