القصة
محمد شاب شهم من مواليد عام ١٩٩١، قام بإطلاق الرصاص على قدمه كي لا يُجبر على قتل إنسان بريء يوم كان جنديًا في الجيش، وبسبب فعلته هذه تمّ نقله من سجن لآخر دون تلقيه أي علاج لمدة تزيد عن عشرة أيام. ثمّ بعد هروبه وتمكنه من الدخول لتركيا لتلقي العلاج، خضع محمد للعلاج الفيزيائي وتداوى بالأدوية وحسب دون اجراء أي عملية جراحية؛ رغم حاجته الملحة لها والتي تزداد يومًا بعد آخر. اليوم هو بحاجة لعملية تركيب مفصل ركبة علوي، لكن معيشته داخل مخيم على الحدود التركية، وعمله الذي يقوم به بقدم واحدة لكفاية عائلته، وسوء الخيمة التي يعيش فيها والتي يقومون بخياطتها مرارًا.. كلّ هذا حال دون ذاك. هذه قصة شاب شهم لم يرد أن يريق دم إخوته، فلنكن عونًا له...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.