القصة
وسامة وجهه و ابتسامته تنعكس جلياً على وجنات جدته التي ترعاه رعاية المزارع لغرسته.
تسقيه الأدعية و الابتهالات لله عز وجل لأنها لا تملك سواها مواساةً لحالة حفيدها، هذه حال وسام الذي ترعاه جدته و يعاني من اختلاجات تحول حياته الى كابوس، و لا تملك جدته سبيلاً لتأمين ثمن الأدوية و المصاريف له، يعيشان في منزلٍ رديء الأثاث، لاجئون في بلاد الغربة يبحثون عمن يحمل معهم بعض همومهم.
و اليوم قدّر الله لنا أن نساعدهم فلا فلاح لكم بعد و أكثر من هذا العمل الإنساني، فلنساعدهم بعون الله تعالى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.