القصة
بعد كارثة الزلزال، فقد مهند منزله وانتقل للعيش في خيمة مع أسرته. وبعد شهر من المأساة، فقد ابنه غرقًا، ما زاد من آلامه وهمومه. إثر هذه الكارثة، اضطرت العائلة للانتقال إلى مجمعات سكنية غير مرخصة، ما حال دون تثبيت عنوانهم في إدارة الهجرة، وبدأت حياتهم تزداد صعوبة.
تعاني زوجته من تضخم في الكلى ولا قدرة له لتأمين علاجها وأدويتها بسبب إصابته وعدم قدرته على العمل. وضع العائلة المادي صعب للغاية فهي تعتمد في معيشتها على التصدق واقتراض المال لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
دعمكم لهذه العائلة سيساعدهم في تخفيف معاناتهم ومنحهم الأمل في الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.