القصة
محمد شاب في الثامنة عشر من العمر، يعيش في تركيا مجبراً بعد أن أُخرج للعلاج تاركا زوجته وطفله بالداخل السوري. قصته تروي ألمه فقد كان يعيش بأمانٍ مع عائلته في ريف إدلب عندما تعرض لاستنشاق غازات أدى لظهور خلايا تحت الجلد فتبيّن عند التشخيص اصابته بمرض السرطان الدموي. محمد اليوم يسير على دربِ العلاج ولكنّه بحاجة آجار المنزل الذي يقطنه بالإضافة إلى مصروف وإلاّ فلن يتبقى له مكان يأويه... كونوا عوناً له...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.