القصة
هُجّر مع أسرته نتيجة القصف من مدينتهم الأم الى طرابلس , ليبدئوا حياةً جديدة بمنزلٍ مُشترك مع اقاربه , غير أنّه معيل الاسرة الوحيد ولديه أطفال بحاجة لمستلزمات دورية, ليُصاب بالمرض ويقعده عن العمل ..
أُصيب عبد الرحمن بورمٍ سرطاني في الرأس وأصبح يحتاج جلسات أشعة علاجية ثمنها مرتفع للغاية, لا يقوى على تأمينها لانعدام الدخل المادّي في الآونة الأخيرة, وساء حال الأسرة المعيشي جداً فلم يعد لديهم معيل او سند.
عبد الرحمن ينتظر الشفاء آملاً أن لا تتركوه يواجه مصيراً مجهولا, فكونوا عونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.