القصة
حور، الطفلة الصغيرة التي جاءت على هذه الحياة لتجد نفسها مريضةً ضعيفة بحاجة من ينقذها من ألم مُحتم…
أما عن معيشتهم؛ فتلك الخيمة الصغيرة التي جاؤوا إليها لتكون ملاذهم الآمن من الموت، فكانت وجعاً ومأساةً حفرت في أعماقهم ذكريات أليمة من البرد والفقر والحاجة لأبسط مقومات الحياة.
مرض طفلتنا انتقل إليها أثناء الحمل من والدتها المصابة بالتهاب الكبد، فكان تحدياً لن تستطيع العائلة مواجهته لتؤمن ما تحتاجه حور وهو "المصل المضاد" لهذا المرض…
وقوفنا بجانب العائلة وتكاتفنا في توفير هذا المصل هو مثابة حياة جديدة لطفلتنا المكلومة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.