القصة
"اشتقت لزوجتي وطفلتي.."
كان اخونا يعيش حياة مستقرة قبل الزلزال، لكنه فقد زوجته وطفلته وكل ما يملك، واضطر للتنقل بين المدن بحثًا عن مأوى. يعيش الآن مع أطفاله ووالديه المسنين وأخته، في منزل متواضع تغطي الرطوبة جدرانه وينتشر البردُ بين زواياه مع نقص في التجهيزات الأساسية كالأغطية ومواد التدفئة، في ظل دخل لا يكفي لتغطية الاحتياجات.
يعمل اخونا في الإنشاءات بأجر يومي، لكن مسؤولياته تجاه أسرته وأطفاله تعيقه عن العمل بانتظام.
ذكريات الزلزال لا تزال تطارده، ويعاني من أعراض الاكتئاب. ورغم محاولاته القيام بدور الأب والأم معًا، تزداد أعباؤه مع تقدم والديه في العمر ..
فلنكن الشمعة التي تضيء حياتهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.