القصة
تعاني السيدة زعلة من خناق صدري شديد ونقص في التروية القلبية. هذه الأمراض تتطلب متابعة طبية مستمرة وعناية خاصة، إلا أن الوضع الاقتصادي الصعب يجعل توفير العلاج اللازم شبه مستحيل، مما يعرض حياتها لمزيد من الخطر والمعاناة حيث تعيش الأسرة في ظروف قاسية للغاية ضمن كتلة سكنية مكونة من غرفتين دون سقف لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء. تعاني الأسرة من أوضاع معيشية متردية بسبب الفقر المدقع وندرة فرص العمل، مما يحول دون تأمين احتياجاتهم الأساسية، ويزيد من معاناتهم اليومية. فكونوا البلسم الشافي للخالة زعلة وسبباً في تحسين حالتها الصحية وحياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.