القصة
يحاوط عائلة العم كمال المرض والعجز ويحاصرهم ضيق العيش وقلة الدخل فالعم كمال يعاني من فقدان البصر ولا يستطيع رعاية نفسه إلا عبر مساعدة زوجته المريضة بينما يقاسي أبنائه الصغار أيضاً أوجاع المرض، ومن أجل إنقاذ العائلة المسكينة تخلت الابنة الكبرى خديجة عن أحلامها الدراسية وذهبت للعمل لمساعدة اسرتها.
عائلة العم كمال في أمس الحاجة لتبرعاتكم وعونكم فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.