القصة
تعرّضت فاطِمة لحروق في منطقة البطن و الفخذين تمَ تصنيفها من الدرجة الثانيّة, أُحيلت للمستشفى لتلقّي العلاج وللمتابعة الطبيّة وبعض الأدوية , لكن الحالة المادّية لأسرتها تقف في طريق علاجها..
يقيمون جميعاً بخيمة بسيطة مُفتقرة لأسباب المعيشة, كما أنّهم يواجهون صعوبة في تأمين الدخل حيث يعمل رب الأسرة بِقطاف الزيتون مُقابل أجرٍ زهيد للغاية لا يكفي لتغطية مستلزمات المعيشة وبالنظر لعدد الأسرة البالغ تسعة أفراد, يقف أباها عاجزاً عن تقديم تكلفة العلاج لها قلقاً عليها.
دعونا نُخفف آلام فاطمة ونسمح عن جراحها بلمساتنا الحنونة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.