القصة
بعد ساعاتٍ من بقائهم تحت ركام منزلهم المُهدَّم إثر كارثة الزلزال، نجت فاطمة وعائلتها وخسرت كل شيء. تعيش اليوم فاطمة برفقة زوجها وطفلها الوحيد في منزل إيجار بسيط، معتمدين على مساعدات بعض الأقارب لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
فاطمة، التي تنتظر طفلها الثاني، تجد نفسها وحيدة في مواجهة تحديات الحياة الصعبة.
بينما زوجها، الذي يعاني من مرض القلب، أصبح غير قادر على العمل وغارقاً في الديون، بعد جراحة خطيرة أُجريت له.
دعمكم، سيساهم في تغطية نفقات معيشتهم الأساسية، إضافة إلى تأمين علاج الزوج وتأمين حياة كريمة لطفلهم الصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.