القصة
على حين غرة و في غفلة من الحياة و إذ بمرض العصر الذي يقض مضاجع الكثيرين قد استشرى في جسد الأخ مصطفى "مرض السرطان" و أحال حياته إلى بؤس، معيشته ضنكة و لا يوجد مدخولٌ يكفيه و يكفي ثمن جرعاته التي لا يمكن أن يتوقف عن أخذها.
و اليوم مصطفى يقف على مفترق طرق، أي طريق يختار فهو بحاجة لمساعدتنا بعد دعائنا له و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.