القصة
ألمٌ لا يُحتَملٌ وإقياءٌ، وعلاجٌ دون جدوى، هذا هو حالُ الأخ مُعين، الذي يعاني من سرطان المعدة.
مُعينٌ الذي فقدَ منزله جراء القصف العنيف، يجدُ نفسه وأطفاله الصغار الآن في خيمةٍ مهترئةٍ لا تقيهم بردَ الشتاء القارس.
لكن المأساة لم تقف هنا، فبسبب وضعه الصحي الصعب أصبح عاجزًا تمامًا عن العمل وإعالة صغاره الستة.
بسبب عجز العائلة مادّيًا، اضطرَّ معينٌ إلى رهنِ هويته الشخصية لتأمينِ أُجرةِ المواصلات إلى إدلب لتلقي إحدى جرعات العلاج الكيميائي.
خففوا ألمَ معينٍ، وساهموا في علاجه وكونوا دفءَ أطفاله في هذا الشتاء القاسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.