القصة
في منزلٍ ريفي بسيط، تملؤه المعاناة والمآسي، هناك حيث طفلنا أحمد يعيش مرضه بعجزٍ وألم...
في سن الطفولة عندما تُرسم الأحلام، ويُصنع المستقبل، كانت حياة طفلنا كل العكس عن طبيعتها... أُصيب بأمراض مزمنة عديدة، وحالة صحية ضعيفة، وآخرها وأكثرها ألما كانت "توسعٌ قصبي مزمن" جعل رئتيه تعاني، جسده يضعف، وأحلامه تتلاشى...
والده الذي يكافح بعمله ليطعم عائلته الكبيرة، ويُلبّي احتياجاتهم اليومية، لم يستطع تأمين مصاريف علاج طفله المكلوم، فجاء يستعين بكم...
أنتم أمل كل مريض ليحظى بفرصة للنجاة، مدوا أياد الخير وكونوا بلسماً يمحي آلام طفلنا البريء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.