القصة
منذ ولادته، يعاني الطفل عبيدة من قدم قفداء تحرمه من أبسط حقوقه: المشي. يراقب أقرانه يركضون ويلعبون بينما يقف عاجزًا، وكل أمله أن يجري العملية الجراحية لتطويل أوتار قدمه، ليتمكن أخيرًا من السير دون ألم أو معاناة.
عبيدة يعيش مع عائلته المكونة من ستة أفراد في خيمة متهالكة لا تقيهم برد الشتاء ولا تمنع عنهم مياه الأمطار. طُردوا من منزلهم بسبب غلاء الإيجارات، وأصبح والده يعمل بأي شيء ليؤمن لهم ما يسد رمقهم، بينما والدته تعاني من السكري ولا تستطيع الحصول على أدويتها اللازمة.
هذا الطفل ينتظر يدًا حانية تنقذه من معاناته وتمنحه حياة جديدة مليئة بالأمل. كونوا الأمل الذي يعيد لعبيدة حقه في المشي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.