القصة
استشهاد أبنائها الاربعة ضاعف من آلام الخالة صباح وعذابات الفقدان والتهجير من مدينتها حلب والنزوح المرير في المخيمات، لتبدأ هذه الآلام تظهر على جسدها الهزيل في هيئة كتل سرطانية قبل عام.
دون تبرعاتكم لن تتمكن الخالة صباح من السفر لتلقي العلاج واخذ الجرعات اللازمة لذا فهي بأمس الحاجة لتبرعاتكم ومساندتكم فكونوا البلسم الذي يداوي جراحها ويشفيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.