القصة
عندما جاؤوا لتركيا طلباً للعلاج لم يكفِ ما يملكونه ثمناً للمصاريف اللازمة, وباتوا يقترضون مبالغاً ليسدّوا احتياجاتهم الأساسية!
أحمد مريض بالسرطان نُقل لإحدى مراكز العلاج ليتلقاه هناك, فأصبح ثمن المواصلات والاحتياجات اليومية ثقلاً كبيراً على عاتق والدته التي ليس لها سند أو معيل, وباتت تؤرقها النقود التي استدانتها وكيف ستردّها لأصحابها..؟
دعمنا مهما كان بسيطاً سيشكل فارقاً في حياتهم فلا تترددوا بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.