القصة
منذ سنتين شُخّص العم أحمد بكتلة سرطانية خبيثة ومنذ ذلك الحين بدأت معاناته تزداد يوماً بعد يوم فلا صحة جسده تعينه على العمل ولا معيل له سوى ابنه الذي يبعث له مبلغا يُعد على الأصابع بسبب سوء الأحوال ، يعيش العم مع زوجته المُسنة معيشة تفتقر لابسط الاحتياجات بسبب دخلهم المحدود جداً ...
العم بحاجة مستمرة للعلاج بجرعات كيميائية لينتصر على الخبيث فكونوا عوناً له وساهموا في علاجه وتخفيف آلامه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.