القصة
تُكابدُ أوجاعَها التي لا تَكادُ تُغادرُها، هذا هو حالُ الخالةِ فاطمةَ منذُ سنواتٍ.
بعدَ معاناةٍ طويلةٍ معَ المَرض باتتِ اليومَ مُقعَدةً بلا حَراك، ولا قُدرةَ لها على تأمينِ أدويتِها.
تعيشُ الخالةُ اليوم في خيمةٍ مُتهالِكَةٍ تفتقِرُ إلى أدنى مُقوماتِ الحياةِ، بلا مُعيل بعدَ تخلي زَوجها عَنها وضيقِ حالِ ابنها العالقِ في لبنان جراءَ الحرب.
الخالةُ فاطمةُ بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى كرسيٍّ مُتحرِّكٍ بالإضافةِ إلى المصاريفِ العلاجيةِ اللازمةِ.
دَعمُكُم، هو أملُها الوحيدُ وسبيلُها لتأمينِ احتياجاتِها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.