القصة
منذ فترة قريبة، مرت تسنيم أبنت الأخت نزهة بمرحلة صعبة عندما تعرضت لمرض مفاجئ جعلها تفقد الوعي كل أربع ساعات. كانت والدتها تعيش حالة من العجز التام؛ لم يكن بحوزتها أي مال، لا أجرة مواصلات ولا حتى ما يكفي لإسعاف ابنتها إلى المستشفى. ضاقت الدنيا بها، ووجدت نفسها مضطرة لطلب المساعدة من الجميع في المخيم حيث تعيش. لم يخذلها أهل المخيم، فقد قاموا بجمع تبرعات فيما بينهم، مما مكّنها من إنقاذ حياة تسنيم. ورغم مرور الوقت، ما زالت الأخت نزهة تتذكر تلك اللحظة بمرارتها وألمها. تسنيم تشخصت بحمة البحر المتوسط. وهي حاليا بحاجة إلى متابعة طبية، أدوية وإجار المواصلات. هذا أنا العائلة وضعهم المعيشي سيئ للغاية ومايئ بالديون المتراكمة…
لنكن عونا لتسنيم و والدتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.